إيران تكشف سر اغتيال العديد من قادتها في الحرب الأخيرة مع إسرائيل

في كشفٍ يغير مفاهيم الأمن القومي التقليدية، أعلنت طهران عن نتائج تحقيقاتها حول موجة الاغتيالات التي طالت عدداً من كبار قادتها في المواجهة الأخيرة مع إسرائيل.
الاعتراف الإيراني جاء مفاجئاً، حيث استبعد فرضية "الجاسوس التقليدي"، موجهاً أصابع الاتهام إلى الذكاء الاصطناعي كلاعب محوري في جمع وتحليل البيانات المعقدة وتحديد المواقع بدقة متناهية.
وأقرت المصادر الإيرانية بأن التكنولوجيا المتقدمة استطاعت تعقب قادة لم يستخدموا الهواتف المحمولة أبداً، وذلك عبر تحليل أنماط الحركة والبيانات البيئية واللوجستية، مما يعني أن مفهوم "الأمان الشخصي" قد سقط أمام عصر المراقبة الذكية الشاملة.
ويرى مراقبون أن هذا الاعتراف يحمل رسائل في اتجاهين؛ داخلياً يسعى لتبرير الإخفاق الأمني وتخفيف الضغط الشعبي عبر تصوير الخصم كقوة تقنية خارقة، وخارجياً يرسخ حقيقة أن الحروب الحديثة باتت تدار بـ "الخوارزميات" قبل الرصاص.
أمنياً، تؤكد هذه الوقائع أن ساحة الصراع لم تعد تعتمد على القوة العسكرية المجردة، بل صار التفوق المعلوماتي هو العنصر الحاسم؛ حيث لم يعد "إخفاء الهوية" كافياً في مواجهة تقنيات قادرة على تحليل السلوك البشري وتحويله إلى إحداثيات للضربات الجوية.





