وثيقة مسربة تكشف خطة إماراتية سرية لضرب حلم السعودية بـ "مونديال 2034

في تسريب وُصف بـ "الصادم" وهز الأوساط السياسية في الخليج، كشف موقع «دارك بوكس» الفرنسي عن كواليس معركة استخباراتية وإعلامية شرسة تُدار في الغرف المغلقة؛ حيث تسعى الإمارات، عبر استراتيجية "النفس الطويل"، إلى تقويض أضخم مشروع رياضي سيادي للسعودية: استضافة كأس العالم 2034.
وفقاً للوثيقة المسربة، لا تهاجم الإمارات ملف الترشيح السعودي بشكل مباشر أمام "الفيفا"، بل تعتمد "تكتيك التآكل من الداخل". وتعتمد الخطة على تحريك شكاوى عبر الاتحاد الأفريقي ومنظمات دولية، مغلفة بشعارات "حقوق الإنسان".
الهدف هو جعل الاستضافة "مكلفة سياسياً" للرياض، ووضع سمعة المملكة تحت مجهر الانتقادات الغربية لثني الشركاء والرعاة الدوليين.
تتضمن الوثيقة المسربة خريطة طريق من ثلاث مراحل لإحراج السعودية عالمياً:
المرحلة الأولى: إضفاء طابع "الشرعية الدولية" على شكاوى كيدية وتصديرها كقضايا رأي عام مبدئية.
المرحلة الثانية: ضخ هذه الملفات في كبريات وسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية لخلق "ضغط شعبي" يربط المونديال بملفات سياسية وحقوقية.
المرحلة الثالثة: دفع هذه القضايا إلى هيئات دولية "محايدة" لإجبار المؤسسات الرياضية على اتخاذ مواقف قد تعيق أو تشوه أهلية الاستضافة السعودية.
في المقابل، لم تقف السعودية مكتوفة الأيدي؛ حيث نقل الموقع الفرنسي عن مسؤولين سعوديين وصفهم لهذه التحركات بأنها "عمل عدائي مقنّع بشعارات المناصرة".
وترى الرياض أن التنافس الإقليمي مع الإمارات انتقل إلى "مربع الصفر"، حيث تُعتبر نجاحات المملكة الاستراتيجية تهديداً مباشراً لمكانة أبوظبي الدولية، مما دفع الأخيرة لنقل المعركة من القنوات الدبلوماسية التقليدية إلى ساحات "الحرب الإعلامية والضغط المؤسسي".
خلاصة التحقيق: يرى مراقبون أن توقيت هذا التسريب يكشف عن وصول الصراع السعودي الإماراتي إلى مرحلة "كسر العظم"، حيث لم تعد السياسة والرياضة بمنأى عن أدوات الضغط الدولي، وسط تساؤلات حول قدرة الرياض على تحصين حلمها المونديالي من رصاص "الحلفاء" الطائش.






