أخبار اليمن

"جناح صهيون" في السماء: هل أعطى نتنياهو إشارة الهجوم على إيران؟

في تطور دراماتيكي حبس الأنفاس في الشرق الأوسط، رصدت منصات تتبع الملاحة الجوية إقلاع طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المعروفة بـ «جناح صهيون»، من الأراضي المحتلة بشكل مفاجئ. هذا التحرك الجوي لم يكن مجرد رحلة بروتوكولية، بل اعتبره خبراء عسكريون "الإنذار الأخير" الذي يسبق دوي الانفجارات في العمق الإيراني.

تُصنف طائرة «جناح صهيون» كأكثر من مجرد وسيلة نقل؛ فهي "غرفة عمليات طائرة" مجهزة بأحدث وسائل الاتصال المشفرة والأنظمة الدفاعية، ومخصصة لإدارة العمليات الاستراتيجية الحساسة في ظروف الحرب.

ويربط المراقبون بين هذا الإقلاع وبين العقيدة العسكرية الإسرائيلية التي تفترض وجود القيادة السياسية في "مكان آمن ومحمي" عند اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بضرب أهداف إقليمية كبرى.

ما يرفع من وتيرة القلق هو السجل التاريخي لهذه الطائرة؛ حيث سُجل إقلاعها في ظروف مشابهة قبل ساعات قليلة من تنفيذ إسرائيل لضربتها الجوية السابقة على المنشآت الإيرانية.

هذا "البروتوكول المتكرر" جعل من تحرك الطائرة بمثابة "شيفرة" يفهمها المحللون العسكريون على أنها إيذان ببدء الهجوم المرتقب، خاصة مع تزامنها مع التهديدات الأمريكية والإيرانية المتبادلة.

يأتي إقلاع الطائرة في وقت تشهد فيه المنطقة استنفاراً غير مسبوق، وبعد ساعات من تسريبات حول "بنك أهداف" يضم 50 موقعاً حيوياً داخل إيران. وبينما تلتزم الأجهزة الرسمية في تل أبيب الصمت، تبقى الأنظار متجهة نحو الرادارات الجوية، حيث يرى الكثيرون أن "جناح صهيون" لا يرتفع في السماء إلا عندما تكون الأرض على وشك الاشتعال.

اقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى