أخبار اليمن

"خمسة فقط".. تعرف على فصائل "الانتقالي" التي استثنتها السعودية من قرار التفكيك بعدن

بدأت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، تنفيذاً عملياً وواسع النطاق لخطة "المراحل الثلاث" الهادفة لتجريد عدن من نفوذ الفصائل العسكرية الموالية للإمارات، في خطوة وصفت بأنها "زلزال عسكري" يهدف لتغيير وجه المدينة السياسي والأمني بشكل كامل.

في تطور ميداني لافت، تسلمت لجنة عسكرية سعودية بقيادة الحاكم العسكري لعدن، "فلاح الشهراني"، معسكرات "جبل حديد" الإستراتيجية التي تعد أهم القلاع العسكرية في المدينة.

وتزامن ذلك مع بدء خروج قوات "العمالقة" التي يقودها عضو الرئاسي "أبو زرعة المحرمي" باتجاه معسكرات تقع خارج النطاق الجغرافي لعدن، في إشارة إلى بدء طي صفحة انتشار فصائل "العاصفة" و"المشاة" وغيرها من التشكيلات المتعددة المسميات.

كشفت كواليس الخطة السعودية عن قرار بالإبقاء على 5 فصائل فقط من بين عشرات الميليشيات المنتشرة، وهي: (الحزام الأمني، الشرطة المحلية، حراس المنشآت، أمن الطرق، وقوات الطوارئ).

لكن هذا "البقاء" مشروط بعملية دمج شاملة تحت مسمى جهاز "الأمن الوطني"؛ حيث أكد الشهراني أن هذه القوات ستتحول إلى طابع مدني بحت، وهو ما يفسره مراقبون بأنه عملية "نزع سلاح" منظمة وتجريد لهذه القوات من قدراتها الهجومية.

وتهدف السعودية من خلال هذه الإجراءات إلى تحويل عدن إلى مدينة ذات طابع مدني خالص، مع مخطط لتحويل المعسكرات المخلاة إلى منشآت حكومية ومنتزهات عامة.

وتأتي هذه التحركات السريعة لتهيئة الأرضية لعودة "المجلس الرئاسي" والحكومة بضمانات أمنية كاملة، ولقطع الطريق أمام أي محاولات "انقلاب" قد تنفذها الفصائل المدعومة إماراتياً.

ميدانياً، بدت ردة فعل فصائل الانتقالي حتى الآن تتسم بما وصفته مصادر مطلعة بـ "الانحناء للعاصفة"؛ حيث تحاول هذه القيادات تلافي الصدام المباشر مع الجانب السعودي في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من صراع "تحت الرماد".، ولكن بثبات.

اقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى