زلزال في طهران.. ترامب يحدد "ساعة الصفر" لإنهاء نفوذ خامنئي بضربات مركزة

في تصعيد غير مسبوق ينقل المواجهة بين واشنطن وطهران من أروقة الدبلوماسية إلى غرف العمليات الحربية، كشفت مصادر صحفية مطلعة عن تفاصيل "خطة الاستئصال" التي أعدتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
الخطة التي وُصفت بأنها الأكثر جرأة في تاريخ الصراع، تتضمن قائمة سوداء تضم 50 هدفاً "عالي القيمة" في العمق الإيراني، وضعت جميعها تحت مجهر الاستهداف المباشر.
وتشير المعلومات المسربة إلى أن القائمة لا تستهدف منشآت عشوائية، بل تركز بـ "دقة جراحية" على مفاصل القوة داخل الحرس الثوري الإيراني.
وتشمل هذه الأهداف مراكز القيادة العسكرية الرئيسية في قلب العاصمة طهران، والتي تُصنف كـ "عقول مدبرة" لعمليات القمع الداخلي. كما تضم القائمة قواعد استراتيجية وألوية أمنية تابعة لقوات "الباسيج" في مختلف الأقاليم، وهي القوات التي تتهمها واشنطن بالمسؤولية المباشرة عن مقتل أكثر من 2000 متظاهر خلال موجات الاحتجاج الأخيرة وفقاً لتقارير حقوقية دولية.
تتجاوز الرسالة الأمريكية هذه المرة التحذيرات التقليدية بشأن الملف النووي أو النفوذ الإقليمي؛ إذ تسعى واشنطن من خلال هذه القائمة إلى إحداث "تغيير جذري" في بنية السلطة.
وتؤكد المصادر أن الهدف النهائي من تحديد هذه الأهداف هو تقويض نفوذ المرشد الإيراني علي خامنئي وإنهاء قبضته على مؤسسات الدولة الأمنية، مما يمهد الطريق لانهيار منظومة القمع التي تحمي النظام.
وأكدت التقارير أن البيت الأبيض بات يمتلك الآن "إحداثيات ومعلومات استخباراتية دقيقة للغاية" عن تحركات القيادات وأماكن غرف العمليات البديلة، مشيرة إلى أن لهجة ترامب الحادة تعكس حقيقة أن "صبر الإدارة قد نفد تماماً".
ويرى مراقبون أن الإعلان عن هذه القائمة في هذا التوقيت يمثل حرباً نفسية تمهد لعمل عسكري وشيك، ووضع النظام الإيراني أمام خيارين: التفكك من الداخل أو مواجهة ضربات قد تقتلع جذور نفوذه في المنطقة.






