السعودية تبدأ تصفية نفوذ الإصلاح في اليمن: إقصاء وزاري وقيادي

بدأت السعودية، السبت، تنفيذ خطوات واسعة لتقليص نفوذ حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، في خطوة وصفها مراقبون بأنها بداية “حرب مؤجلة” ضد الحزب.
وضمن هذه الخطوات، أبلغ شائع الزنداني، المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة بعدن، أمناء الأحزاب، وعلى رأسهم الإصلاح، بقرار الرياض إنهاء المحاصصة التقليدية لتقاسم الحقائب الوزارية. وشهدت العاصمة السعودية خلافات حادة بين قيادات الأحزاب والإصلاح من جهة، والزنداني المدعوم سعودياً من جهة أخرى.
وشملت التغييرات تعيين وزراء جدد ينتمون غالبًا إلى أحزاب صغيرة أو مستقلين، مع الحفاظ على حصة المؤتمر والناصري، في حين تم تقليص حصة الإصلاح والاكتفاء بمنحه حق ترشيح وزراء فقط.
ويشير مراقبون إلى أن السعودية لم تكتفِ بالإقصاء الوزاري، بل تزامن القرار مع استثناء قادة فصائل الحزب، وعلى رأسهم محور تعز والمحسوبون على العسكرية الثالثة بمأرب، من كشوفات المرتبات الموحدة التي تضخها الرياض جنوباً، في خطوة مزدوجة تهدف إلى تفكيك آخر نفوذ الإصلاح في المشهد اليمني.






