قبل فوات الأوان.. إذا شممت هذه الرائحة في فمك فتوجه للطبيب فوراً

متابعات صحية: قد تظن أن رائحة الفم التي تشبه "الفاكهة" أو "الأسيتون" علامة على النظافة أو مجرد عرض عابر، لكن الطب له رأي آخر تماماً؛ فهذه الرائحة قد تكون "الإنذار المبكر" والأكثر خطورة للإصابة بمرض السكري أو الدخول في مرحلة حرجة تستدعي التدخل الفوري.
لماذا يفرز جسمك هذه الرائحة؟:
الحكاية تبدأ عندما يعجز جسمك عن استخدام السكر (الجلوكوز) لإنتاج الطاقة بسبب نقص الأنسولين. هنا، يضطر الجسم للبحث عن "وقود بديل"، فيبدأ بحرق الدهون بسرعة هائلة. نتاج عملية الحرق هذه هو مواد كيميائية تسمى "الكيتونات"، وهي التي تمنح أنفاسك تلك الرائحة الفاكهية المميزة، والتي يطردها الجسم عبر الرئتين عند الزفير.
ناقوس الخطر: "الحماض الكيتوني":
تعتبر هذه الرائحة علامة تحذيرية على حالة طبية طارئة تُعرف بـ "الحماض الكيتوني السكري". فإذا ترافقت رائحة الفم هذه مع الأعراض التالية، فأنت أمام ضرورة قصوى لزيارة الطبيب:
عطش شديد لا يرتوي وكثرة التبول.
تشوش ذهني أو ارتباك مفاجئ.
ألم في البطن يصاحبه غثيان أو قيء.
ضيق في التنفس وإرعام مستمر.
كيف تحمي نفسك من المضاعفات؟
بعيداً عن الفحص الطبي الدوري، ينصح الخبراء بضرورة الانتباه لإشارات الجسد، مع الالتزام بـ:
شرب الماء بكميات وفيرة لتطهير الجسم.
النظام الغذائي المتوازن الغني بالألياف والخضروات.
الرقابة الذاتية: لا تتجاهل أي تغيير في رائحة أنفاسك، فالفم مرآة لصحة جسمك الداخلية.






