انهيار الاتفاق السعودي - الإماراتي في اليمن وتصعيد جديد بعدن

شهدت العلاقات بين السعودية والإمارات، الخميس، توتراً جديداً بعد فشل محاولات التهدئة الأخيرة في اليمن، لتعود الحليفان إلى التراشق والاتهامات المتبادلة على الساحة الإعلامية والدبلوماسية.
السعودية جددت اتهامها للإمارات بتدبير الهجوم الذي استهدف قائد الفرقة الثانية بالعمالقة، حمدي شكري، بعدن، حيث تم نشر تسجيلات صوتية وتعليقات على مواقع محسوبة على الاستخبارات السعودية تشير إلى تورط أبوظبي مباشرة. وأكدت هذه المصادر رفض شكري لدعوة إماراتية سابقة لزيارة أبوظبي.
على صعيد دبلوماسي، دفع التصعيد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي لتقديم شكوى ضد الإمارات أمام سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، متهمًا أبوظبي بترويج أخبار مضللة حول الإرهاب بعد خروجها من مناطق جنوب اليمن.
وفي المقابل، ردّت الإمارات، وإن بدرجة أقل من حدة السعودية، متهمة الرياض بمحاولة فض تظاهرة مرتقبة للانتقالي، ومهددة بالخروج بمظاهرات أكبر، ما يعكس استمرار الصراع بين الحليفين رغم الدعوات لاتفاق أمريكي الرعاية خلال الأيام الماضية.
التراشق الإعلامي الأخير يظهر بوضوح فشل السعودية والإمارات في التوصل إلى اتفاق يوقف صراعاتهما في اليمن، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويدفع بمخاطر المفخخات والعمليات المسلحة لتصعيد إضافي في مناطق التوتر.





