اختفاء قائد بارز في جنوب اليمن يثير جدلاً بعد هجوم عدن

غاب القائد الكبير لأحد الفصائل الإماراتية في جنوب اليمن عن الأنظار، الخميس، وسط ضبابية حول مصيره، وذلك بعد اتهامه من قبل الرياض بتدبير هجوم عدن الأخير.
مصادر مقربة من القائد جلال الربيعي أكدت فقدان الاتصال به، مشيرة إلى مغادرته مقر إقامته مساء الأربعاء باتجاه مجهول.
وكانت السلطات السعودية قد حمّلته مسؤولية تفجير عدن، حيث نشر الإعلام السعودي معلومات تشير إلى أن قواته اقتحمت محلات تجارية شمال المدينة وصادرت كاميرات المراقبة، في محاولة لتغطية آثار حادثة محاولة اغتيال حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية بالعمالقة الجنوبية.
كما تداولت منصات إعلامية تسجيلات صوتية للربيعي يوجّه فيها بتصفية شكري، الذي يعتبر من أبرز المعارضين للترتيبات السعودية الأخيرة في عدن، أبرزها توحيد فصائل الانتقالي تحت قيادة فلاح الشهراني.
الهجوم على موكب شكري بسيارة مفخخة قادتها من محافظة لحج المجاورة أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين من مرافقيه، ما يعكس تصاعد التوترات بين فصائل الجنوب والتحالف السعودي.
اختفاء الربيعي يرفع التساؤلات حول ما إذا كانت السعودية تضغط عليه أم أن لديها وثائق تثبت تورطه، ويؤكد في الوقت ذاته روايتها حول دوره في الأحداث الأخيرة بعدن.






