أخبار اليمن

"الصندوق الأسود" يشتعل.. الإمارات تهدد بإغراق السعودية بهذه الملفات الخطيرة

في تصعيد غير مسبوق كسر كافة قواعد "الدبلوماسية الهشة" بين حلفاء التحالف، أطلقت الإمارات، اليوم الأحد، تهديدات نارية بوجه السعودية، متوعدةً بكشف المستور ونشر فضائح "مدوية" تتعلق بملفات غامضة تراكمت خلف الكواليس طيلة سنوات الحرب في اليمن.

الشرارة انطلقت من قلب العاصمة الإماراتية أبوظبي، على لسان "خالد الشميري"، رئيس مركز الدراسات السياسية والمستشار السياسي للقيادي طارق صالح، الذي وجه رسالة شديدة اللهجة للرياض قائلاً: "ترقبوا الفضائح.. لدينا من ملفات الفساد وغسيل الأموال، وملفات دعم التنظيمات الإرهابية، ما يكفي لإغراق مملكة الغدر".

ولم يتوقف التهديد عند حدود "المملكة"، بل امتد ليشمل من وصفهم بـ"عملاء السعودية"، متوعداً بفتح ملفات كبار المسؤولين بدءاً من رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، وصولاً إلى أصغر موظف في الحكومة المقيمة بالرياض.

وفي قراءة ساخرة ولاذعة لما يدور في أروقة الرياض من حوارات للمكونات الجنوبية، وصف الشميري تلك التحركات بأنها "عرض مسرحي هزلي رديء الإخراج"، معتبراً لجوء السعودية لهذه الخطوة "محاولة يائسة" للالتفاف على الزحف الشعبي الذي شهدته عدن مؤخراً.

وكشف الشميري عن كواليس قاسية لما يتعرض له المشاركون في حوار الرياض، واصفاً إياهم بوفود "مكبلة لا تملك قرارها"، حيث زعم أنه تمت مصادرة هواتفهم، وأنهم لا يملكون حتى حرية التحرك البسيطة داخل أروقة المشاورات، متسائلاً بتهكم: "أي حوار هذا الذي يُجرى مع مسلوبي الإرادة؟".

واختتم المستشار السياسي تصريحاته بتحذير شديد من مخرجات تلك المشاورات، واصفاً إياها بـ"الخيانة العظمى" للقضية الجنوبية.

وزعم الشميري أن الهدف الحقيقي من هذا الحوار هو "تصفية" نفوذ عيدروس الزبيدي وتسليمه لما وصفه بـ**"المنشار السعودي"** سياسياً، لتمهيد الطريق أمام عودة رشاد العليمي إلى قصر معاشيق بتمكين سعودي مطلق وإقصاء كامل لشركاء الأرض.

اقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى