أخبار اليمن

عدن على صفيح ساخن: قرار سعودي يعيد رسم خريطة الانتقالي وسلاحه الثقيل

في خطوة لافتة تحمل أبعادًا عسكرية وسياسية عميقة، كشفت السعودية عن ملامح المرحلة القادمة لفصائل المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا والمتمركزة في مدينة عدن جنوبي اليمن، وذلك بالتزامن مع تحركات ميدانية متسارعة لإعادة ترتيب السيطرة على المديريات.

الحاكم العسكري السعودي في عدن، فلاح الشهراني، أعلن بوضوح أن بلاده تتجه لإخلاء المدينة من جميع معسكرات الانتقالي، مؤكدًا أن هذه الفصائل ستُنقل إلى أطراف عدن مع الاحتفاظ بسلاحها الثقيل، في إطار خطة أمنية جديدة.

وأوضح الشهراني، في تصريحات لقنوات سعودية، أنه جرى تشكيل غرفة عمليات عسكرية وأمنية بإشرافه المباشر، وتهدف إلى إعادة عدن إلى طابعها المدني وتعزيز الاستقرار الأمني، متوعدًا بإجراءات وتغييرات جذرية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتُعد هذه التصريحات الأولى من نوعها منذ تولي الشهراني إدارة الملف العسكري في عدن وقيادته المواجهة مع الفصائل المدعومة إماراتيًا في شرق اليمن، كما تأتي بعد أقل من 24 ساعة على وصوله المدينة للإشراف المباشر على عملية تفكيك تشكيلات الانتقالي.

وكان اجتماع قد عُقد يوم الأربعاء الماضي ضم قيادات بارزة في المجلس الانتقالي، بمن فيهم شخصيات أبدت اعتراضها على مسار إخضاع جميع الفصائل للقرار السعودي.

ويرى مراقبون أن نجاح الرياض في إخراج قوات الانتقالي من عدن سيشكل ضربة موجعة لما تبقى من النفوذ الإماراتي في المدينة، التي تمثل الثقل السياسي والعسكري الأهم للمجلس، كما قد يمهّد لمرحلة جديدة من المواجهة مع قواته خارج عدن في حال رفضت الانصياع للترتيبات الجديدة.

اقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى