الرياض تفتح باب جنوب اليمن أمام شركات عُمانية وتطوي صفحة النفوذ الإماراتي

سمحت السعودية، الأربعاء، باستئناف نشاط شركات عُمانية في جنوب اليمن، في خطوة أنهت سنوات من الاعتراض الإماراتي، وجاءت متزامنة مع تفكيك آخر محاولات الإمارات للهيمنة على القطاعات الخدمية جنوبًا.
وفي هذا السياق، أصدر محافظ عدن الجديد، المعيّن سعوديًا، عبدالرحمن شيخ، قرارًا بالسماح لشركة الاتصالات اليمنية–العُمانية «يو» باستئناف نشاطها، بعد أن ظلت محظورة لسنوات بقرار إماراتي غير معلن.
وتُعد شركة «يو» من أقدم وأكبر شركات الاتصالات العاملة في اليمن، إذ عُرفت سابقًا باسم «سبستل»، ثم انتقلت ملكيتها إلى «إم تي إن» قبل أن تُباع لاحقًا لشراكة يمنية–عُمانية. ورغم اعتماد شريحة واسعة من سكان الجنوب على خدماتها، واجهت الشركة عراقيل متعمدة، أبرزها منعها من العمل في عدن خلال فترة النفوذ الإماراتي.
ويأتي هذا التطور بالتوازي مع كشف إسقاط السعودية لاتفاقية «إن إكس»، التي كانت قد منحت الإمارات اليد الطولى في قطاع الاتصالات جنوبي اليمن خلال الأعوام الماضية، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في إدارة الملف الخدمي وإعادة توزيع مراكز النفوذ.






