أخبار اليمن

حركة أمريكية غير مسبوقة في بحر العرب.. ما الذي تخطط له واشنطن؟

ارتفعت قوة التواجد البحري الأمريكي في بحر العرب وبالقرب من إيران، بعد وصول المدمرة يو إس إس ديلبرت دي هذا الأسبوع، لتصبح خمس مدمرات أمريكية في المنطقة مجهزة بصواريخ توماهوك القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.

وجاءت ديلبرت دي بعد مرورها من قناة السويس، لتنضم إلى مجموعة الضرب الأمريكية التي تضم كلًا من يو إس إس سبروانس، مايكل مورفي، فرانك إي، پیترسن جونيور، والمدمرة لينكولن.

وتشير المصادر إلى أن هذه المدمرات تحمل كميات هائلة من قاذفات صواريخ توماهوك، ما يعكس استعدادًا متزايدًا لأي تصعيد محتمل في المنطقة.

ويأتي هذا الانتشار في وقت حساس، وسط توترات متصاعدة في الخليج، ما يعزز قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات دفاعية أو هجومية بسرعة، ويشكل رسالة واضحة من واشنطن لطهران والأطراف الإقليمية بأن المنطقة تحت المراقبة المستمرة لقواتها البحرية.

وبحسب تحليلات الخبراء، فإن تعزيز الوجود البحري بهذه القوة قد يكون بمثابة استعداد مسبق لأي مواجهة إقليمية، سواء كانت عسكرية أو للردع الاستراتيجي، مع التأكيد على أن هذه المدمرات مزودة بأحدث الأنظمة الدفاعية والهجومية، ما يجعلها قوة بحرية لا يُستهان بها في بحر العرب وخليج عمان.

اقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى