عدن على أعتاب صراع قبلي لتفكيك نفوذ الانتقالي: 48 ساعة لتسليم قياداته

تستعد عدن لمواجهة حاسمة تهدف إلى إنهاء سيطرة الانتقالي الموالي للإمارات في جنوب اليمن. قبائل الصبيحة، أبرز التكتلات القبلية في لحج، أمهلت القيادات العسكرية للانتقالي مهلة 48 ساعة لتسليم أنفسهم، مع التركيز على جلال الربيعي قائد “الحزام الأمني” ومصلح الذرحاني.
القبائل أكدت امتلاكها وثائق تدين الاثنين بمحاولة اغتيال قائد الفرقة الثانية العمالية الجنوبية، حمدي شكري، بتفجير موكبه نهاية الأسبوع الماضي، ما أدى لإصابة شكري ومقتل خمسة من مرافقيه.
جلال الربيعي، الذي سبق اتهامه مباشرة بعد الحادثة وظهرت تسجيلات صوتية له تحرض على اغتيال شكري، يُعتبر آخر قيادات الانتقالي البارزة المتبقية في عدن، ووضعه على لائحة الصبيحة يشير إلى استبعاد محتمل من المشهد، خاصة بعد تقارير عن فراره مؤخراً.
هذا التحرك القبلي يفتح الطريق أمام الترتيبات السعودية الجديدة لتفكيك تيار الزبيدي بالانتقالي، بما في ذلك إعادة هيكلة القوى الأمنية التابعة له من “الحزام الأمني” إلى “الأمن الوطني” مع شعار جديد مستوحى من الشرطة السعودية، في خطوة تهدف لتعزيز السيطرة على جنوب اليمن وتقليص نفوذ الانتقالي تدريجياً.






