أخبار اليمن

رسائل مشفرة بالنار.. هل بدأ الانتقالي معركته المفتوحة ضد التواجد السعودي في الجنوب؟

عد ساعات من كمين دموي هزّ محافظة شبوة وأسفر عن قتلى وجرحى في صفوف القوات السعودية، خرج الصحفي المقرب من مراكز القرار في المجلس الانتقالي، هاني مسهور، بتصريحات حملت نبرة "وعيد" غير مسبوقة.

مسهور اعتبر أن المساس بالتشكيلات العسكرية التي أسستها الإمارات (الحزام الأمني والنخب) ليس مجرد خطأ سياسي، بل "مقامرة أمنية" ستدفع المنطقة ثمنها باهظاً.

وتأتي هذه التصريحات لتضع النقاط على الحروف، مشيرةً إلى أن استهداف الجنود السعوديين قد لا يكون حادثاً عابراً، بل بداية لمرحلة من "الاستهداف المنظم" رداً على محاولات الرياض تفكيك نفوذ الانتقالي على الأرض.

ولم يخلُ خطاب مسهور من لغة التهديد المبطن، حيث أشار إلى أن الفراغ الذي قد يخلفه غياب أو إضعاف قوات الانتقالي "لن يملأه خطاب الشرعية"، بل ستملؤه التنظيمات المتطرفة التي هُزمت بصعوبة.

ويرى مراقبون أن توقيت هذه التصريحات، وتزامنها مع الهجمات الميدانية ضد القوات السعودية، يبعث برسالة تحذيرية واضحة من المجلس الانتقالي: "أي توجه سعودي لتقليص نفوذنا العسكري سيُقابل بتصعيد أمني واستهداف منظم"، متخذين من ذريعة "مكافحة الإرهاب" غطاءً سياسياً لهذا التصعيد، وواضعين التواجد السعودي أمام خيارات أحلاها مرّ في مواجهة حليف محلي يرى في بقاء تشكيلاته المسلحة مسألة وجود لا تقبل المساومة.

اقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى