بلحاف تحت سيطرة الرياض.. وعمان تضغط على السعودية من أجل هذا الأمر في المهرة

كشف تقرير حديث لدورية إنتلجينس أونلاين الفرنسية، وترجمه موقع "بوست"، عن تحول جذري في السيطرة على منشأة بلحاف الغازية في محافظة شبوة، بعد سنوات من الهيمنة الإماراتية. المنشأة الحيوية، التي تعد من أهم أصول الطاقة في اليمن، باتت الآن تحت إدارة قوات درع الوطن المدعومة من السعودية، والخاضعة لسلطة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي.
التقرير أشار إلى أن شركة توتال إنرجي الفرنسية، التي كانت تدير أصولها اليمنية عبر أطراف موالية للإمارات، أصبحت محور تنافس واضح بين الرياض وأبوظبي بعد انسحاب الأخيرة من اليمن. مصادر الصحيفة ذكرت أن مصنع تسييل الغاز في بلحاف، الذي كان تحت إشراف الإمارات لفترة طويلة، تحول مؤخراً إلى سيطرة جماعة سلفية مرتبطة بالسعودية، في إشارة مباشرة إلى قوات درع الوطن.
وأضافت الصحيفة أن فرق توتال في اليمن تتابع الوضع عن كثب، وتدرس كيفية التعامل مع السعودية بعد تغير الجهة المسيطرة، في ظل عودة الرياض لتعزيز نفوذها بسرعة فائقة، مستندة على تحالف مع جماعات محلية موالية لها. الشركة لم تصدر أي تعليق رسمي على التغييرات الأخيرة، ما يزيد حالة الغموض حول مستقبل إدارة المنشأة.
في السياق نفسه، أبدت سلطنة عمان حذرها من انتشار قوات العمالقة في محافظة المهرة الحدودية معها، وذكرت مصادر دبلوماسية أن مسقط طالبت الرياض بعدم نشر هذه القوات في المنطقة، في خطوة تشير إلى توتر محتمل على الحدود اليمنية العمانية إذا لم تتم معالجة الأمر بحذر.






