عدن على خط النار السياسي.. تحرك انتقالي يحرج الرياض ويكشف حدود نفوذها (صور)

في خطوة لافتة تحمل أكثر من رسالة، أظهرت تحركات ميدانية لقيادات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي في مدينة عدن حجم التباين المتصاعد داخل معسكر التحالف، واضعة السعودية في موقف محرج على الأرض.
وتداولت مشاهد لقائد الحزام الأمني في عدن، جلال الربيعي، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية، أثناء جولة علنية في شوارع المدينة وتفقدهم نقاطا عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي، رغم كونه مطلوبا لدى الرياض، في تحرك فُسّر كرسالة تحدٍ مباشرة لقيادة التحالف.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع معلومات تفيد باحتفاظ المجلس الانتقالي بجزء من تشكيلاته العسكرية داخل عدن، واستمراره في السيطرة على مواقع حساسة، ما ينسف عمليا الرواية المتداولة حول فرض سيطرة كاملة على المجلس أو تحجيم نفوذه.
التحرك يعكس واقعا سياسيا وأمنيا مغايرا لما يُعلن، ويؤكد أن موازين القوة في عدن ما تزال تميل لصالح الأدوات المدعومة إماراتيا، في وقت تتراجع فيه قدرة السعودية على فرض قراراتها أو ترجمة نفوذها إلى سيطرة فعلية على الأرض.







